الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

عيدكم مبارك و كل عام و أنتم بخير


عيدكم مبارك و كل عام و أنتم بخير و أسعد الله أيامكم


تعود مدونتكم سفينة النجاة للإبحار من جديد يوم الجمعة بإذن الله تعالى و نعدكم بكل ماهو مميز و مفيد للجميع


تحياتي و عساكم من عوادة

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

تــهــدمـــت والله أركــــان الهـــدى


بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين

وعجل فرج قائم آل محمد


{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23




نعزي الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) والائمة الاطهار وخاتمهم الامام الهمام المهدي المنتظر(عليهم السلام) ومراجع الدين العظام لاسيما سماحة آية الله العظمى الإمام السيستاني دام ظله الوارف وجميع الامة الاسلامية بشهادة سيد الاوصياء الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب(صلوات الله وسلامه عليه) .********



السلام عليك يا ابا الاحرار

السلام عليك ياحامي الجار

السلام عليك ياحيدر الكرار




أُشدُدْ حيازيمك للموت فإنّ المـوتَ لاقيـكا

ولا تجزعْ مِن الموت إذا حـلّ بنـاديـكا

ولا تغترَّ بالـدهـر وإن كـان يُواتيـكا

كما أضحكك الدهـر كذاك الدهرُ يُبكيـكا




السلام عليك ياسيدي ويامولاي ياامير المؤمنين يوم ولدت ويوم اعتدت عليك يد الغدر والخيانة واستشهدت ويوم تبعث الى ربك راضيا مرضيا

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

وعجل فرج قائم آل محمد


ونسألـــــــــــــكم الدعـــــــــاء

الجمعة، 4 سبتمبر 2009

ميلاد كريم أهل البيت عليه السلام


نبارك لجميع المؤمنين في أنحاء المعمورة حلول ذكرى مولد السبط الأكبر لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)


سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) داعين الباري سبحانه أن يعيد هذه الذكرى الميمونة على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير والبركة.


لقد كانت سيرة الإمام الحسن(عليه السلام) مثالاً حياً للحكمة وتجسيداً للصبر وتحمل البلاء في سبيل النهوض بالمسؤولية الشرعية،


كما كانت ظلامته الصارخة في حياته ومابعد استشهاده نموذجاً لظلامة آل البيت(عليهم السلام) ومؤشراً على تقصير الأمة في رعاية حقهم وحفظ حرمتهم على النقيض من تأكيد الكتاب العزيز ووصايا الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) بهم،


وذلك يدعو شيعته إلى تحمّل مسؤولياتهم في ابراز هذه الظلامات وتذكير الأجيال المتعاقبة بها، لتكون صرخةً في ضمير الأمة تهزّها وتحذّرها من اقتفاء نهج الخط المناوى لآل البيت(عليهم السلام).


((وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مَن بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَىَ وَيَتَّبِع غَيرَ سَبِيِل المُؤمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصلِهِ جَهَنَّمَ وسَآءَت مَصِيراً))

(نساء ـ ص 97 ـ آية ـ 115)