الثلاثاء، 20 يناير 2009

الوهابية و إحتلالها للكويت

الوهابية و إحتلالها للكويت

الوهابية حركة استعمارية متسترة بلباس الدين , والدين منهم براء وهي نتاج العمل الاستخباراتي البريطاني و الغربي , فقد نجحوا بتأسيس هذه الحركة بعد أن جندوا (ابن عبد الوهاب ) و أصبح شيخ الوهابية.
إن الحركة الوهابية سيطرت سيطرة كاملة على شبه الجزيرة العربية بعد التحالف الذي حصل بين (ابن سعود و ابن عبد الوهاب ) والذي من خلاله سيطروا على الجزيرة العربية و بدئوا مدهم إلى دول الجوار حتى وصلوا إلى الكويت .وبعد سنوات طويلة ومحاولات للشد و الرد استطاعت الوهابية أن تتغلغل في صلب المجتمع الكويتي و بدأ الطرح الوهابي بالانتشار حتى استحوذ على عقول الكثير من أبناء العامة , و للأسف وقف الشيعة موقف المتفرج لما يجري وبدل من أن يوحدوا صفوفهم في وجه هذه الحملة الاستعمارية الجديدة , حاربوا بعضهم البعض وقسموا أنفسهم إلى تيارات و جماعات حطموا من خلالها لحمة الشيعة في الكويت , حتى وصل الطرح الوهابي الآن إلى منزلة لا يستطيع أي إنسان مجاراته , فقد أحكموا قبضتهم على البلاد و أصبحت كلمة الوهابية كالسيف يقطع الجميع دون أن يخدش و أصبح الشيعة في مرمى نبالهم !
السلطة في الكويت لم تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك المد المرعب للطرح الوهابي في البلد .شواهد كثيرة على سيطرة تلك الفئة منها الهجوم اللاذع و الجارح و المرعب على الدكتور محمد عبدالغفار الشريف (سني) وكيل وزارة الأوقاف و الشئون الإسلامية وذلك بسبب مقابلة تلفزيونية ذكر بها بأنه لا يرى أن (زيارة القبور شركا) و أن ( فاطمة عليها السلام توفيت وهي غاضبة على أبوبكر) فثارت ثائرة الوهابية في الكويت و بدأ الهجوم على هذا الشخص بجميع الوسائل حتى سخروا أغلب الصحف اليومية للرد و النيل منه !
هذا كله نتاج سيطرتهم الواضحة على عقول الكثيرين و أيضا نفوذهم الواسع و رأينا ضغوطهم الكبيرة على الحكومة لسجن ياسر الحبيب و سحب جنسيته , و رأينا هجومهم الشرس على الشيعة عندما طالب النائب العزيز (صالح عاشور) بإعطاء المواطنين أجازة رسمية في يوم العاشر من المحرم وشواهد عديدة أخرى .....ولا ننسى تجمع ثوابت الأمة عفوا عفوا الخمه الذين يبثون سمومهم و أحقادهم ضد المواطنين الشيعة ليلا و نهارا ووصول هايفهم الى المجلس النيابي وممارساته ضد علماء الشيعة و حسينياتهم و شعائرهم وهناك شواهد كثيرة أخرى
إن هذا الاحتلال الوهابي للكويت لم يأت وليد الصدفة بل كان عملا مدروسا و مدبرا بمباركة أطراف عديدة .وللأسف مازال الشيعة في سباتهم أو في خلافاتهم الداخلية إلا ما ندر منهم !!
والسلام ,,,,,,,,

أنا شيعي إذا أنا الوطني

أنا شيعي إذا أنا الوطني

المواطنون الشيعة في الكويت يدينون بالولاء لوطنهم و حبهم لهذا الوطن لا يستطيع أي عاقل أن ينكره , و ما يتردد بين حين و آخر عن ولاء و وطنية الشيعة أمر يدفعنا للتوضيح السريع حتى لا يصبح الشيعي دائما في خانة الشكوك .التاريخ يشهد أن المواطنين الشيعة هم جزأ لا يتجزأ من الأساس الذي بنيت عليه دولة الكويت الحبيبة و أن الشيعة كانوا و لا زالوا الدرع الرئيسي المدافع عن الكويت من شرور الطغاة , و إذا نظرنا نظرة سريعة لتاريخ الكويت فنجد أن الشيعة في معركة الجهراء هم من أوصلوا السلاح إلى أسرة الصباح , وهم من دافع عن تراب الوطن ضد الهجمات البعثية المتكررة وهم من بذل حياتهم فداء للكويت عندما اجتاحت الجيوش الصدامية العفلقية أرض الكويت الغالية وهم من أعادوا إعمار البلاد من تحريرها ولم نقرأ في التاريخ أي اعتداء شيعي على البلاد ولله الحمد , ومع هذا لا زالت الأبواق المشبوهة من الوهابية و غيرهم من دعاة التطرف و الإرهاب يحاولون طمس الهوية الشيعية أو وضعها في موضع الشك و الريبة وللأسف نرى الشيعة يقفون موقف المتفرج لهذه الهجمات و دائما نراهم في موقع المدافع خوفا من أن يقال عنهم أنهم غير وطنيون إذا ما حاولوا الرد و الهجوم على تلك الأبواق !يجب علينا نحن كمواطنين شيعة أن نعي ما هو مفهوم الوطنية الحقيقي ؟ قبل أن يزايد علينا بعض المرتزقة ممن كان أهلهم يتآمرون على الكويت حكومة و شعبا , و الآن يتشدقون بالوطنية و معركة الجهراء مثال ففيها هاجم (الدويش و الإخوان ) حاكم الكويت في عام 1920 و حاولوا قلب النظام ومع هذا تجد الآن أحفاد الدويش وهؤلاء ممن كانوا بركب الدويش تقلدوا المناصب العليا في البلاد و المواطنين الشيعة الذين وقفوا مع آل الصباح و أمدوهم بالسلاح يشكك بولائهم و بوطنيتهم !إن الواجب علينا نحن الشيعة في الكويت أن نطالب بحقوقنا وفق الدستور الكويتي و أن نخرج من نطاق (المدافع فقط) إلى المهاجم الذي يهاجم (للدفاع) عن حقه الذي يريد البعض سلبه ونهاجم لكي نحافظ على أواصر الوحدة الوطنية .هذه هي قمة الوطنية , وليس السكوت و الخوف و المهادنة .إن الأجيال القادمة يجب أن تعلم بأن المجتمع الكويتي مجتمع متآخي , مجتمع يتقبل الشيعي فيه السني و السني يتقبل فيه الشيعي وأن الشيعة يمثلون ثلث الشعب الكويتي وهم أيضا أساس هذا البلد مع أبناء السنة , فنحن نريد أن نأخذ حقوقنا و نهاجم لنيلها دون أن نتعدى على الآخرين أو نسلب حقوقهم , فيجب عليهم احترام مطالبنا و عدم التعدي على حقوقنا و عدم جر البلد إلى الفتن الطائفية التي من الممكن أن تعصف بالمجتمع الكويتي إلى الهاوية و بعدها لا ينفع الندم !عندما تأتي الآن بعض الشخصيات الشيعية و تطالب بهذه الحقوق التي كفلها لنا الدستور , يقوم الوهابية بالهجوم و إشعال الموقف و للأسف نرى أن هناك فئة من الشيعة يحاربون هذه الشخصيات و ينعتونها بعدم الوطنية , و هذا نتاج ما فعله الطغاة بنا على مر العصور بوضعنا في صورة (المدافع فقط) للهجمات وأن ليس باستطاعتنا الهجوم يوما فتولد للبعض بأن الهجوم والمطالبة بالحقوق عمل غير وطني و للأسف !يجب على الكتل السياسية الشيعية و الرموز و الشخصيات المؤثرة أن تعي هذه المسألة و أن تساهم في محو ذاك المفهوم السيئ الذي تولد لدى الكثيرين و زرع المفهوم الجديد و المفهوم الصحيح وهو أن المطالبة بالحقوق وفق الدستور و القوانين هي قمة الوطنية , عند ذلك سيتضح للعالم أجمع من هم الوطنيون .أتمنى من أعماق قلبي أن يرسخ هذا المفهوم الجديد في عقول أبناءنا ( أنا شيعي إذا أنا الوطني)
والسلام .........

لماذا يا شيعة علي ع ؟؟

لماذا يا شيعة علي ؟؟

إن الولاء لعلي عليه السلام هبة من الله عز و جل خصها للمؤمنين من عباده وهو تاج على رأس كل شيعي موالي للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام , وتفاخر الشيعة بهذه الهبة الربانية منذ أكثر من 1400 سنة حتى الآن .علي بن أبي طالب عليه السلام مولى الموحدين إمام المتقين و يعسوب الدين أسد الله الغالب و مظهر العجائب ربى شيعته و أنصاره على التقوى والصبر والوقوف في وجه المستكبرين , و قد جاهد الكثير و الكثير من أنصار الإمام ومحبيه طوال 1400 سنة لإحقاق الحق ونصرة الدين ومحاربة الطواغيت وسحق الظلم والجور دون خوف أو تردد .إن ما نراه الآن من حال الشيعة و أخص بالذكر الشيعة في الكويت مصيبة تعتصر لها القلوب ألما وذلك بسبب الأفكار الغريبة التي غذتها الأيادي الحزبية النتنة لمصلحتها والتي جعلت الشيعي في موضع المهادن والضعيف دائما وقد سلبته من أبسط حقوقه و هي التعبير عن رأيه بكل حرية و شفافية .أفكار كثيرة غريبة دست في عقل المواطن الكويتي الشيعي وهي أن المطالبة بحقوقه يعتبر عملا طائفيا وهذا العمل الطائفي سيدمر الوحدة الوطنية .التاريخ يشهد للشيعة في الكويت بأنهم من حافظ على الوحدة الوطنية وحارب كل من حاول شق هذه الوحدة .ولكن ماذا كان جزائهم ؟؟معاملتهم على أساس أنهم مواطنين من الدرجة الثانية !!قد يستغرب البعض ويقول أنني أتجنى أو أبالغ , ولكن لندع الوقائع تثبت ذلك :إن نسبة الشيعة في الكويت 35% وفق آخر إحصائية ذكرتها منظمة من المنظمات الأجنبية والتي نشرت أيضا في الصحف الكويتية وهذا يعني أن الشيعة يمثلون ثلث سكان الكويت , وهذا يجرنا إلى كم كبير من الأسئلة وعلامات الاستفهام :
1- كم مسجدا للشيعة مقارنة بمساجد السنة ؟؟!
2- كم عدد الوزراء الشيعة في الحكومة الكويتية وهل من الإنصاف أن يمثل ثلث الشعب الكويتي وزيران من أصل 16 وزير في الحكومة الكويتية ؟؟
3-لماذا لا يقبل موظف شيعي كفؤ في بيت التمويل الكويتي ؟؟
4- لماذا لا يدرس المذهب الجعفري في الكويت ؟؟
هذه بعض الحقوق المسلوبة والتي كفلتها لنا المواطنة وأيضا الدستور الكويتي ولكن يقف الشيعة مكتوفي الأيدي وحقوقهم تسلب وتنتهك وهم يتفرجون خوفا من أن يقال عليهم أنهم طائفيون أو ضد الوحدة الوطنية وهذا بالطبع راجع إلى تلك الأفكار اللعينة التي ذكرنا أنها أصبحت الشماعة التي نرمي عليها فشلنا الذريع .ولم يقف الشيعة عند هذا الحد وللأسف الشديد بل قاموا بمحاربة كل من يريد أن يطالب بحقوقهم وفق الدستور و القوانين ووصفوه بالطائفي والغير الوطني وهذا طبعا ما لا تراه عند الطرف الآخر , بل تراهم جميعا يتراصون فيما بينهم للنيل منك حتى لو كان بينهم اختلافات كثيرة ومعقدة ولكن تراهم يتناسون كل ذلك في سبيل منعك من الوصول إلى حقك الطبيعي .بعض الشيعة الذين يتصدون الآن للمطالبة بالحقوق المسلوبة يسلكون طرقا سلمية وفق الدستور وقوانين الدولة ومع هذا ترى المقابل يهاجم ويقاتل في سبيل إقصاء الشيعة عن حقوقهم ويساعدهم على ذلك كما ذكرنا بعض الشيعة الذين باتوا يتملقون (للسلطان) بشكل فاضح و سافر متناسين عقائدهم و حقوقهم وحتى مقدساتهم !!في المقابل نرى سنة العراق وهم لا يتجاوزون 15% يطالبون (بالحكم) وبطرق غير سلمية ومع هذا ترى الجميع يتجاوب معهم بل ويدعمهم و يساندهم .وصل حد التملق بالشيعة أن يتغاضوا عن تجاوزات شخص ناصبي وهو الذي دائم التعدي على أئمتنا الأطهار وعقائدنا على مسمع و مرأى الحكومة , وعندما قام بعض الشيعة بالرد تم مواجهتهم بعنف و أقرب مثال هو (موضوع الشيخ الحبيب ) ! .يخرج الوهابيون مظاهرات بتجمعات حاشدة في الشارع احتجاجا على الحفلات الغنائية فتغض الحكومة الطرف , بالمقابل يخرج الشيعة بمسيرة سلمية ليلة العاشر من المحرم فتقوم القيامة , فالداخلية تستنفر والصحف تشن حربا ضروس على الشيعة ...لماذا ؟؟!! أليس الشيعة مواطني من الدرجة الأولى ؟؟بعد كل هذا يقوم متملق ممن نصب نفسه وجيها على الشيعة و يقول :أن الشيعة في الكويت حاصلين على حقوقهم و أكثر !!!!!!!يا لها من مصيبة تدمي القلوب .......ولا أقول إلا (لماذا يا شيعة علي)!!

الأحد، 18 يناير 2009