هذا تعريف موجز للحركة الدستورية كما ورد على موقعهم الرسمي .
حدس هي إختصار للحركة الدستورية و هي من كان مسماها قبل غزو العراق للكويت ((جماعة الإخوان المسلمين )) وبعد موقفهم (جماعة الإخوان المسلمين ) الغير مسؤل بتأيدهم للعراق بغزو الكويت تم تغيير المسمى إلى حدس !!!
طبعا كان يجب ان تجد لها مخرج حتي لا تنكشف امام ابناء الكويت بأنها الجماعة المتآمرة على الكويت و على الحكومة الشرعية فسمو انفسهم الحركه الدستوريه حتى يبرؤا أنفسهم من الفضيحة الكبرى !!
ويوم عن يوم بدأت تنكشف كل ألاعيبهم للشعب الكويتي ومواقفهم التي لا تمت لمسماها الاسلامي بصله بل جعلو الدين ستار للصعود علي ظهور ابناء الوطن وخلق الفتن بينهم .
واعتقد أن مواقفهم وضحت بالمجلس المنحل فكانت مواقف مخزيه وكشفت وجوههم الحقيقية بعد سقوط الأقنعة !
من مواقف حدس ضد المواطنين في مجلس 2008-2009:
1- تصويت ضد الدواوين .
2- تصويت مع صندوق المعسرين .
3- تصويت على عدم رفع سقف 50 دينار .
4- دفاع حدس عن المحترق عصام البشير .
5- موقف حدس من الدفاع عن المصفاة الرابعة وتزوير الحقيقة التي كشفها ديوان المحاسبة .
6- عدم احترام حدس لمشاعر الشهداء الكويتيون بعد احداث غزة (حادثة الدبكة ) .
اكمل ولا خلاص !!
مشاركة حدس في الانتخابات الفرعية !!
قبل عام أيضاً، جرت الدعوة للانتخابات النيابية فقررت حدس نزول الانتخابات النيابية بعدد من المرشحين، وكانت حدس تعلن أسماء مرشحيها في الدوائر الثلاث الأولى و تنتظر في الدائرة الرابعة و الخامسة حتى إجراء الفرعية لأن مرشحيها في هذه الدوائر خاضعين للإنتخابات الفرعية -المجرمة قانونياً .
فحدس هنا أخذت بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة وضربت القانون والدستور بأكمله بعرض الحائط عندما شاركت في الإنتخابات الفرعية، وبما أن الحركة الدستورية الإسلامية تضم كلمتا "دستورية" و"اسلامية" فيفترض أن تلتزم بهما، فالفرعيات غير دستورية والتعصب القبلي غير اسلامي.. وهذا منطق بسيط فكيف لحدس أن تتكلم عن حماية الدستور وهي أول من يضرب الدستور في مشاركتها بالانتخابات الفرعية؟
لذلك يجب أن نقوووول لحدس و نوابها .... كـــــفــــــــايـــــــــة !!

نواب حدس في المجلس المنحل هم :
1- ناصر الصانع

2- عبدالعزيز الشايجي

3- جمعان الحربش

ختاما .... يتضح لنا بأن الحركة الدستورية الإسلامية لا تقوم بمجرد ضرب الدستور بعرض الحائط من خلال مشاركتها بالفرعيات فهي في الحقيقة، تدوس عليه و تستهزئ به ايما استهزاء بمواقفها التاريخية المخزية، ويتضح لنا أيضاً -في ما لا يدع مجالاً للشك- بأن حدس آخر من يتكلم عن موضوع الدفاع عن الدستور! وحدس أيضاً آخر من يزايد على التمسك بالدستور! ومحاولتها للمزايدة على قضية الدستور والدفاع عنه معركة خاسرة بكل المقاييس، لأن التاريخ والمواقف والأحداث لا تصب في صالح حدس. بل تفضح حجم أكاذيب حدس المتتالية وتدحض محاولتها للوقوف كالمدافع عن الدستور.
ما تقوم به الحركة الدستورية الإسلامية هو عملية كذب منظمة تراهن فيها على استغفال الناس وقلة الوعي لديهم فيجب أن ينتفض الشعب الكويتي لوقف هذه الحركة اللادستورية عند حدها حتى يعرف الحدسيووون أن الشعب الكويتي قادر على كشفهم و إفشال مخططاتهم المشبوهه .
ترقبواا العدد الثالث يوم الإثنين القادم ..... تحياتي









.jpg)



