الأحد، 22 فبراير 2009

لبيك يا رسول الله (ص)

لبيك يا رسول الله (ص)









أعزي مولاي صاحب العصر و الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف و الأمة الإسلامية و كل الشرفاء في هذا العالم بذكرى إستشهاد خاتم الأنبياء و المرسلين حبيب اله العالمين المسمى بالسماء بأحمد و بالأرضيين بأبي القاسم محمد بن عبدالله صلى الله عليه و آله و سلم .






في يوم الثامن و العشرين من صفر من كل عام تمر علينا ذكرى إستشهاد الحبيب المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم , فيجب على المسلمين في جميع أرجاء العالم أن يجددوا البيعة لرسول الله (ص) من خلال السير على سنته الشريفه و نهجه المبارك وأن تعم مظاهر الحزن بلداننا الإسلامية .



عظم الله أجورنا و أجوركم






الأحد، 15 فبراير 2009

( عظم الله أجورنا و أجوركم )

(قم جدد الحزن في العشرين من صفر , ففيه ردت رؤوس الآل للحفر)

عظم الله أجورنا و أجوركم بأربعينية الإمام السبط الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام و أهل بيته الطيبين الطاهرين و أنصاره الميامين





الخميس، 12 فبراير 2009

(وين رايحين بالديره!!!!)


(وين رايحين بالديره!!!!)

المراقب للوضع في الكويت خصوصا في الأشهر القليلة الماضية يجد تسارعا للأحداث بشكل ينبئ بتصعيد خطير من الممكن أن يعصف بالكويت إذا لم تكن هناك وقفة جادة من الغيورين على وطنهم الغالي .

فبعد بلوغ الأزمة الإقتصادية ذروتها بالبلاد , أتى بعض المتأسلمين دعاة التفرقه ليدخلوا الكويت في آتون معركة طائفية قذرة بسبب دخول السيد محمد باقر الفالي إلى الكويت , فثارت ثائرتهم و شنوا حربهم الشعواء ضد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح الذي تحمل الكثير ولا زال يتحمل الكثير من أجل هذا البلد العزيز الكويت , ولكن هؤلاء المتأسلمين لم يكفوا بل هددوا سموه بالإستجواب وحددوا ثلاثة محاور محاولين تضليل الرأي العام بأن الإستجواب بسبب أمور كثيرة منها موضوع السيد الفالي ولكن الحقيقة هي أنه كان واضحا للجميع بأن إستجوابهم يحمل في طياته نفسا طائفيا عفنا طالما أحبوه و عملوا على إثارته بين الحين و الآخر , ولكن بحمد الله سقط إستجوابهم و ألقي به إلى مزبلة التاريخ و كشفت نواياهم سريعا للشارع الكويتي و ظهرت براءة السيد الفالي لتكون صفعة أخرى على وجوههم , وبقى سمو رئيس الوزراء كالطود الشامخ رغما عن أنوفهم .

لم يهدأ التيار المتأسلم فبدأ حرب جديدة و شرسه ضد الشيخ ناصر المحمد مرة أخرى عندما قامت الحركة الدستورية (حدس) بالتهديد بإستجواب سموه فأدخلت البلاد مرة أخرى في ظلام دامس لانعرف له مخرجا حتى الآن .
السؤال المهم الآن وبالعامية الكويتية (( وين رايحين بالديرة !!)) ؟؟

للأسف الشديد بدأت التيارات المتأسلمة في المجلس باستعراض عضلاتها في الآونة الأخيرة وهذا الأمر يحتاج إلى وقفة جادة من قائد مسيرتنا حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح و أن يتدخل ليعرف كل شخص و كل تيار حجمه و مكانه الطبيعي .

وكلنا أمل و ثقة بحكمة صاحب السمو بالتدخل السريع لأن وضع البلد لايتحمل خصوصا بعد أن أصبح الشارع الكويتي و للأسف الشديد أسيرا بيد تيارات مختلفة جهرت بارتباطاتها الخارجية بشكل فاضح و سافر و اعتدت على مشاعر الشعب الكويتي دون أدنى إحساس بالمسؤولية , و يجب أن يعلموا بأن الشعب سيحاسبهم حسابا عسيرا وأن جرح أبناء الكويت لن يندمل إلا بكشفهم و إخراجهم من قاعة عبدالله السالم , حتى يعلم الجميع أن من يعتدي على مشاعر الكويتيين سينال جزاءه و من يكيد لهذا البلد مصيره الفشل , و مهما حاولوا أن يفتتوا لحمة هذا الشعب لن يستطيعوا فالشعب الكويتي سيقف لهم بالمرصاد و سيبقى هذا الشعب ملتفا حول قيادته الشرعية المتمثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين و بسمو رئيس الوزراء .

كلنا نترقب ما ستسفر عنه الأيام القادمة , حفظ الله الكويت و أميرها و شعبها من كل مكروه

الثلاثاء، 10 فبراير 2009

( زمن القندرجيه )


( زمن القندرجيه)

(القندرجي) في اللهجة العراقية تعني الاسكافي باللغة العربية وهو الذي يقوم بإصلاح الأحذية (عزكم الله) , والقندرجي يمضي ساعات متواصلة بين القنادر بحكم عمله وهنا لا أقصد الإهانة لصاحب المهنة بل كان توضيحا لا أكثر و لا أقل .
لكن المشكلة عندما نحول بمزاجنا القندرة إلى رمز و القندرجي إلى فارس للأمة !!!

نعيش نحن في عالم مليئ بالمتغيرات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية قبالتالي ندرك أن التغيرات مستمرة لا محالة في العديد من المجالات وهذا أمر مسلم به لدى الجميع , ولكن هناك أيضا مبادئ و ثوابت لايمكن أن تتغير في يوم من الأيام تحت أي ظرف من الظروف .

إلا أن في الآونة الأخيرة تبين أن أيضا المبادئ و الثوابت بدأت تتغير خصوصا في عالمنا العربي فأصبحت القنادر لنا رمزا و القندرجيه لنا فرسانا للأمة !!!

بدأت لحظة التغيير عندما قام المدعو منتظر الزيدي برمي قندرته بوجه الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن خلال زيارته للعراق , فهلل (الثورجيه سابقا) القندرجيه حاليا و اعتبروه نصرا مؤزرا للعرب و المسلمين فأصبح منتظر الزيدي فارسا للأمة و قندرته رمزا لها .

حمى القنادر هذه أيضا أصابت الكويت فبدأ بعض القندرجيه بالكويت إستخدام قنادرهم أيضا للتعبير عن سخطهم تجاه زيارة رئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية ورفضهم دخوله دولة الكويت فأصبحت القندره بيوم و ليلة رمزا و القندرجيه فرسان للأمة !!!

هذا ما وصلنا إليه أو ما أوصلونا إليه بعض القندرجيه في البلدان العربية وبالفعل بدأ يتضح لنا أننا نعيش الآن في زمن القندرجيه , والله يستر من القادم

الاثنين، 9 فبراير 2009

بين ياسر و عثمان .... بين الحق و الباطل

بين ياسر و عثمان.... بين الحق و الباطل
(( قصة واقعية ))

الحديث اليوم يتعلق بشخصين يشكلان طرفي نقيض في العقيدة و الفكر و المبدأ , ولاشك بأن هذا الاختلاف لم يكن وليد هذه المرحلة الزمنية , إنما كان الاختلاف قديما يصل عمره الدنيوي إلى أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمن .اختلافهم الدنيوي نشأ من دار صغيرة أسست أساس الظلم و الجور على آل البيت عليهم السلام , دار يطلق عليها (السقيفة)) .
إن اختلاف هذان الشخصان ليس طفرة تتعلق بهم وحدهم بل إن هناك المئات بل مئات الألوف من الأشخاص ممن ينطبق عليهم حال هذان الشخصان اللذان سيتم الحديث عنهم بهذا الموضوع .
ياسر و عثمان هما المحور الرئيسي للموضوع , ياسر طالب علم شيعي يتولى عليا عليه السلام و يتبرأ من أعدائه المجرمين وهو الذي اشتهر بتصريحاته المتشددة ضد الوهابية , ياسر الذي قال كلمته بكل جرأه و صراحة دون خوف أو تردد أو تملق , ياسر الذي ضحى بعائلته الصغيرة و الكبيرة في سبيل الدفاع عن المذهب الحق , فهو الذي سجن و حاول الطغاة داخل السجن بشتى الوسائل أن يتخلصوا منه بقتله بسبب ما قاله بصراحة عن الظالمين المجرمين , ياسر الذي حكم عليه بالسجن بتهمة الإساءة إلى الصحابة وخرج بعد فترة بعفو صدر من الجهات المسئولة , ولكن ضغوط الوهابية على السلطة جعلتها تتراجع عن قرارها و تطلب من ياسر العودة إلى غياهب السجون , لولا أن العناية الإلهية كان لها رأي و تدبير آخر , فتمت هجرة ياسر إلى بلد الضباب ليستقر هناك ويباشر حياته وهو غريب .
الشخص الآخر هو عثمان , داعية سلفي ينصب العداء لآل البيت عليهم السلام , إمام و خطيب و شيخ من مشايخ الوهابية في الكويت , لديه العديد من الكتب و الأشرطة و البرامج التلفزيونية والتي تثبت تجرئه على أئمة الهدى سلام الله عليهم والطعن فيهم و التقليل من شأنهم حتى قام هذا (الناصبي) وبكل وقاحة و جرأه على أحكام و أوامر الله عز و جل بالنيل من سيدة نساء العالمين الصديقة الطاهرة المظلومة فاطمة الزهراء روحي فداها على مسامع الجميع بقناة النصب الوهابية (المستقلة) , فقام هذا الخسيس و صرح علانية بأن الزهراء عليها السلام بها (منقصة) والعياذ بالله لأنها لم تسمح للأول بالصلاة عليها .
تجرئه في نشرات كثيرة وزعت بالمساجد و بالأماكن العامة منها النشرة التي وزعت بمحرم الحرام يذكر فيها براءة الملعون يزيد من دم الإمام السبط الشهيد (ع) و يضيف بأن الحسين لم يستمع لرأي الصحابة أمثال ( عبدالله بن عمر)!! بعدم الخروج ولكن خرج ويقصد بذلك الإمام الحسين عليه السلام وقتل , وغير هذا من ما ذكره من الطعن الصريح بعقائد الشيعة .عثمان الذي رفعت عليه العديد من القضايا تتعلق بتعديه على أهل البيت (ع) وعلى مذهب إسلامي (المذهب الشيعي) ولكن كان في كل مرة يخرج منها دون أي محاسبة تذكر , بل بالعكس كانوا يؤيدونه و يؤازرونه علانية !!!
عثمان الذي مازال بعد كل هذا الهجوم و الطعن الواضح بآل البيت عليهم السلام الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا , حرا طليقا يمارس طقوسه بالتحريض على آل البيت ومحبي آل البيت من الشيعة من خلال أشرطته و محاضراته المختلفة التي لا تخلوا مهما كان الموضوع من الطعن بالشيعة و أئمتهم و عقيدتهم .عثمان الذي يتواجد بمكتبه يوميا ويجلس بين أهله في بلده دون أي مساءلة له بل بالعكس مازالت الأبواق المؤيدة له تتعالى .
نرجع إلى الحبيب !!
ياسر الذي ذاق مرارة و ألم الغربة مرتين , مرة بسفره و هجرته إلى بريطانيا ومرة من خلال دور و موقف أبناء مذهبه و أبناء عقيدته الذين تنكروا له و حاربوه بل و شنعوا عليه و لازال البعض لغاية هذه اللحظة يتعدى على شخص ياسر, للأسف الشديد هذا هو حال الشيعة في الكويت , منهم من يحارب ياسر خوفا و منهم من يخاف على مكاسبه المادية ومنهم من لديه ثارات مع التيار الذي كان ينتمي إليه ياسر ومنهم من لديه عداوة شخصية مع مرجع تقليد ياسر ومنهم من يريد التملق للعامة على حساب مذهبه و عقيدته حتى يوصف بالمدافع عن الوحدة الإسلامية ((ألا بؤسا لهذه الوحدة إن كانت على حساب المذهب الحق )) .
بالنتيجة ظل ياسر وحيدا فريدا لم يجد له ناصر إلا القليل من المؤمنين ممن وقفوا معه وكانوا يقدمون له المساعدة كل حسب استطاعته .
لماذا ؟؟!!
لماذا نحارب أنفسنا بأنفسنا , بغض النظر عن صحة أو خطأ ما فعله ياسر , لكن ما كنا نتصور أن نمزق أجسادنا بأيدينا !هناك الكثير ممن خالفوا ياسر ولكن لم يتصرفوا كما تصرف الغالبية بالطعن والشتم والتعدي على شخصه و كيانه ولعنه و البراءة منه , كان أوجب أن تنتفضوا يا شيعة ضد النواصب الذين يقومون جهرا بسب وشتم أئمتكم المعصومين ولكن للأسف تقفون صامتين صمت القبور تجاه النواصب بل أنكم تقدمون لهم أبناءكم على طبق من ذهب كما فعلتم مع ياسر, والعكس صحيح في معسكر عثمان , ترى أن أصحابه و أبناء فكره أحاطوا به وعملوا على جعله أميرا للدعاة عندهم و استقبلوه استقبال الأبطال في المطار عندما عاد من المناظرات التي أجريت في قناة (المستقلة) فكان باستقباله أكثر من ثلاثة آلاف شخص علما بأن الجميع يعلم بأنه لم يفعل أي شيء في المناظرة بل أنه هرب هروب الأذلاء من المباهلة ولكن أصحابه لم يدعوه بل ساندوه وشدوا من أزره , ومازالوا يتهافتون عليه حتى أصبح هذا العثمان رمزا لهم في الدفاع عن عقيدتهم في وجه (الروافض الكفرة) حسب قولهم عن الشيعة , فتراهم رغم اختلافاتهم يتحدون ويصطفون اصطفافا واحدا للنيل منك يا شيعي يا موالي و من عقائدك .
يقول البعض بأن ياسر شكل عداوات مختلفة مع بعض الأشخاص و بعض التيارات الشيعية في البلد وذلك لبعض مواقفه تجاه بعض العلماء فلذلك لم يجد أحدا يقف معه .
فللرد على ذلك نقول :
بأن حتى لو كان هذا صحيحا كان يجب على الجميع أن يقف معه وأن لا نتركه وحيدا في يد أحفاد بني أمية ولكن كان يجب أن تكون هناك وقفة شامخة حتى نزلزل الأرض تحت أقدامهم ليعلموا أن أبناء محمد و علي وفاطمة و الحسن و الحسين سيبقون شامخين رافعين الرؤوس رغم أنوف الوهابية, بعد ذلك نجلس جميعا ونحاسب ياسر في بيتنا الداخلي الشيعي ليأخذ كل ذي حق حقه . ولكن للأسف الشديد رغم علم الجميع بأن ما بين ياسر وعثمان كالذي بين الحق و الباطل , ترى الغالبية وقد غلبت عليهم المصالح الشخصية والمصالح السياسية على المصلحة الكبرى و الأهم لنا وهي مصلحة المذهب و مصلحة الكويت الحبيبة .
بعد كل هذا هل بالفعل ينطبق على هؤلاء لفظ (الشيعة) ؟؟!!

الأربعاء، 4 فبراير 2009

ايران بين تاج و عمامة ...!!!

ايران بين تاج و عمامة ....!!!
((بمناسبة الذكرى الثلاثون لإنتصار الثورة الاسلامية))

عانى الشعب الإيراني كثيرا من تفرد الأسرة الملكية الشاهنشاهية لمقاليد الحكم والملك في الإمبراطورية الإيرانية , و كان المواطن الإيراني البسيط عرضه للسحق من قبل المقربين من نظام الشاه , و حصلت في تلك الفترة طبقية واضحة للمجتمع الإيراني فقد عمل الشاه و نظامه على تقسيم المجتمع إلى طبقات متعددة وتعرض البسطاء و عامة الشعب إلى الدهس من قبل جلاوزة النظام الملكي .حلم الإيرانيون بالعيش الكريم الآمن المستقر المحافظ على كرامتهم و إنسانيتهم و عندما أتكلم على الإيرانيون أقصد بهم عامة الشعب و لا أقصد الحاشية الكبيرة الموالية للنظام الملكي لأنهم استفادوا استفادة كبيرة وواضحة و أصبحوا يرون أنفسهم أسيادا حتى على شعوب منطقة الخليج والمواطن العادي يداس على كرامته يوميا .عندما زاد طغيان الشاه على المؤمنين ثار الإمام روح الله الخميني قدس سره الشريف على النظام و بدأ بثورة شعبية عارمة بدأت في منتصف الستينيات حتى استطاع الإمام الخميني قلب النظام و تأسيس الجمهورية الإسلامية في عام 1979 م .فكان دور المواطن الإيراني دورا مهما و أساسيا في ثورة الإمام لأنه كان اليد الضاربة التي استخدمها روح الله في مواجهة النظام الشاهي , و كان اندفاع عامة الشعب نحو الإمام لحبهم لشخص هذا الإمام الذي يرون فيه الصلاح و الإصلاح و يرون فيه حاضرهم و مستقبلهم المشرق و تعاضدوا جميعهم في سبيل نصرة الثورة المباركة و كان لهم ما أرادوا فقد هللوا و كبروا عندما وطأت أقدام الإمام الراحل مطار مهرآباد و بدأ العصر الجديد عصر الجمهورية الإسلامية عصر الحرية و المساواة .قام الإمام الراحل ومن معه بتخفيف معاناة الشعب حتى أصبح الإمام الخميني رمزا مقدسا لجميع الإيرانيين حتى من كان موقفه سلبيا مع الثورة في بداياتها أصبح بالتالي مدافعا عن الإمام و ثورته .احترم الإمام الخميني شعبه فاحترمه الشعب , و ذاب بحبه و عشقه للإمام فنجح الإمام الخميني بأسر قلوب الملايين من أبناء شعبه بإخلاصه لهم فكانت فترة العشر سنوات التي قضاها الإمام مع شعبه في ظل الجمهورية الإسلامية أفضل عشر سنوات مرت على المواطن الإيراني البسيط , ولكن حصل ما ليس بالحسبان , فبعد وفاة الإمام الخميني قدس سره الشريف عاشت الجمهورية الإسلامية حزنا مريرا لفقد الراحل الغالي ولكن استطاع المتآمرون من أن يستغلوا انشغال الشعب بحزنه فسيطروا على المراكز الحساسة في الجمهورية و بدأ نظامهم يقوى شيئا فشيء حتى استطاعوا في نهاية الأمر من أن يحكموا السيطرة على البلاد !فبدأت مرة أخرى محنة المواطن الإيراني حتى وصل الأمر بالشعب أن يتساءل ( ما هو الفرق بين التاج و العمامة ) ؟؟!!للأسف الشديد قام المتآمرون بإيصال الناس و عامة الشعب إلى هذا التفكير و هذا الطرح الشيطاني الذي يعتبر أساسا لهدم ثورة الخميني المباركة , فقد وضعوا تعاليم الثورة النورانية في غياهب السجون و تحت الإقامة الجبرية و أطلقوا حقدهم و جهلهم للبشر .أعرف جيدا بأنني سأتلقى الكثير من النقد حتى من الممكن أن يصل الأمر إلى الشتم و القذف بسبب ما طرحته , و لكن يجب أن يعلم الجميع بأن من يريد الحفاظ على الثورة الإسلامية المباركة يجب أن يتصدى لكل من تسول له نفسه العبث بها و أن لا نضع رؤوسنا بالتراب , بل بالعكس يجب على الجميع أن يعلم بأن ليس هناك أي شخص فوق مستوى الشبهات إلا المعصومين سلام الله عليهم و أما غيرهم فالكل قابل للنقد فلماذا كل هذا التشنج من قبل البعض ؟
يجب أن يعلم البعض بأن من يظهر الحقائق و يريد أن يغير للأفضل لا يعتبر عدوا أبدا , أما من يتستر على الأخطاء الكبيرة و يغض الطرف عن التجاوزات و الفساد الموجود هو العدو الأول للإمام و ثورته .
( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)